أحدث المواضيع
Loading...

صفة ضحك النبي صلى الله عليه و سلم

صفة ضحك النبي صلى الله عليه و سلم

النبي يضحك !!

صفة ضحك النبي صلى الله عليه و سلم

كان جل ضحك الحبيب عليه الصلاة و السلام التبسم ، و إن زاد فحتى تبدو نواجذه (أضراسه) و كان ضحكا به وقار دون قهقهة أو إصدار أصوات عالية أو التلويح باليدين .

و لم يكن الحبيب المصطفى متجهما و لا عبوسا بل كان طلق الوجه و كان أكثر الناس بشرا و انبساطا على كماله و مثاليته عليه أفضل الصلاة و أجل التسليم .

عن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال : ” أتى رجل النبي صلى الله عليه و سلم فقال : هلكت ، قال : ما شأنك ؟ قال : وقعت على امرأتي في رمضان ، قال : فهل تجد ما تعتق به رقبة ، قال : لا ، قال : فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين ؟ قال : لا ، قال : اجلس . فأتى الحبيب المصطفى بعرق فيه تمر فقال : تصدق به ، فقال : يا رسول الله على من ؟ و الله ما بين لابتيها (أي ناحيتي المدينة) أهل  أفقر منا !!!! فضحك الحبيب حتى بدت ثناياه و قال : فأطعمه إياهم .

و عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – : أن أناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم كانوا في سفر فمروا بحي من أحياء العرب فاستضافوهوم فابوا أن يضيفوهم ، فلدغ واحد منهم (من أهل الحي) فقالوا لأصحاب رسول الله عليه أفضل  الصلاة و أجل التسليم : هل فيكم راق ؟ فقال رجل منهم : نعم ، فأتى صاحبهم فرقاه بفاتحة الكتاب فبرأ ، فأعطوه قطيعا من الغنم ، فأبى أن يقبل حتى يأتي النبي ، فقال له : يا رسول الله و الذي بعثك بالحق ما رقيته إلا بفاتحة الكتاب ، فضحك الحبيب أكرم الخلق عليه الصلاة و السلام و قال : وما يدريك أنها رقية ، خذوا و اضربوا لي بسهم معكم .

و عن عمرو بن العاص – رضي الله عنه _ قال : لما بعثه رسول الله صلى الله عليه و سلم عام ذات السلاسل قال : احتلمت في ليلة شديدة البرد ، فأشفقت إن اغتسلت أن أهلك ، فتيممت ثم صليت بأصحابي صلاة الصبح ، فلما قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم ذكرت له ذلك ، فقال : يا عمرو صليت بأصحابك و أنت جنب (بضم الجيم و النون ) ، قال : نعم يا سول الله ، إني احتلمت في ليلة شديدة البرودة فأشفقت إن اغتسلت أن أهلك (بكسر اللام) و ذكرت قول الله تعالى : ( و لا تقتلوا أنفسكم إنه كان بكم رحيما ) قتيممت ثم صليت ، فضحك رسول الله صلى الله عليه و سلم و لم يقل شيئا .

(قال ابن حجر : و في الحديث جواز التيمم لمن يتوقع من استعمال الماء الهلاك لأجل برد أو غيره ، و جواز أن يؤم المتيمم المتوضوء ، و جواز الاجتهاد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم )

و عن عائشة رضي الله عنها أن رسول اللهه صلى الله عليه وسلم لما رجع من غزوة تبوك أوخيبر راى بين لعبها فرسا له جناحان فقال : ما هذا ؟ فقالت –رضي الله عنها- : فرس ، قال : وما هذا الذي عليه ؟ قالت : جناحان ، قال : فرس له جناحان ؟ قالت : أما سمعت أن لسليمان خيلا لها أجنحة ؟ قالت : فضحك رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى رأيت نواجذه  .

و عن عبد الله بن عمرو – رضي الله عنهما – في غزوة الطائف ، قال : لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطائف قال : إنا قافلون غدا إن شاء الله (أي راجعون) ، فقال ناس : لا نبرح أو نفتحها . فقال : فاغدوا على القتال ، فغدوا فقاتلوا قتالا شديدا و كثر فيهم الجراحات ، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إنا قافلون غدا إن شاء ، فسكتوا فضحك رسول الله صلى الله عليه و سلم .

و عن سعد بن أبي وقاص : استأذن عمر على رسول الله صلى الله عليه و سلم و عنده نساء من قريش يكلمنه علية أصواتهن فلما استأذن عمر –رضي الله عنه – قمن يبتدرن الحجاب ، فأذن له رسول الله و هو يضحك ، فقال عمر : أضحك الله سنك يا رسول الله ، فقال : عجبت من هؤلاء التي كن عندي فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب ، فأقبل عليهن عمر مغضبا و قال : يا عدوات أنفسهن ، تهبنني و لا تهبن رسول الله ؟ فقلن : أجل أنت أفظ و اغلظ من رسول الله ، فقال النبي صلى الله عليه و سلم : و الذي نفسي بيده يا عمر ما لقيك الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا (طريقا) غيره .


المصدر:شبكة ابويوسف http://merimiweb1.blogspot.com/2014/10/blog-post_13.html#ixzz3FbIY7z3g

نسائم من البيت النبوي

النبي الفارس والزوج الشهم

 (نسائم من البيت النبوي)

ذلك فضل الله !!!

لما حج رسول الله صلى الله عليه و سلم ، برك في الطريق جمل السيدة صفية بنت حيي بن أخطب ، و كانت من أحسنهن ظهرا – أي جملا – ، فبكت ، فجاءها الحبيب المصطفى لما سمع بذلك ، و جعل يمسح دموعها بيده و جعلت هي تزداد بكاءا وهو ينهاها ، فلما أكثرت نهرها و أمر الناس بالنزول فنزلوا ، و ضرب خباء الحبيب و دخل فيه ، فخشيت السيدة صفية أن يكون قد وجد في نفسه عليها ، فسارعت إلى السيدة عائشة و قالت لها : تعلمين أني لم أكن أبيع يومي من رسول الله بشئ ابدا ، و إني قد وهبت يومي لك على أن ترضي عني رسول الله .

فما كان من السيدة عائشة رضي الله إلا أن وافقت ، و سارعت إلى خمار لها فرشته بالزعفران ، ثم لبست ثيابها و انطلقن من فورها إلى خباء الحبيب ، فلما رفعت طرف الخباء قال لها : ما لك يا عائشة ؟؟ إن هذا ليس يومك ؟
فابتسمت رضي الله عنها و قالت : ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء !!!!

شيم فرسان أم خلق أنبياء !!!

كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يفرش عباءته على الأرض ، و يضع ركبته للسيدة صفية لترقى لبعيرها ، فكانت تضع ركبتهاعلى ركبته حتى تركب !!

و يمزح معهن !!!

أتت السيدة عائشة النبي صلى الله عليه و سلم بطبخة طبختها له و عنده السيدة سودة بنت زمعة ، فقالت لها : كلي ، فأبت السيدة سودة ، فقالت : كلي أو لألطخن وجهك ! فأبت فما كان من السيدة عائشة إلا أن قامت و لطخت وجهها !!! فقرب الحبيب الصحيفة للسيدة سودة و أعطاها الإذن ! فقامت تلطخ وجه السيدة عائشة و الحبيب يضحك – عليه أكرم الصلاة و أجل التسليم !!!

حقائق عن الزنجبيل




1) فاتح للشهية.
2) يساعد على ازالة التهابات المعدة.
3) ينشط الكبد عن طريق مادة الكبريت الموجودة فى الزنجبيل,
     ويطرد السموم , ويساعد على بناء الدم.
4) مضاد للغثيان والدوار.
5) يساعد على علاج القولون او التخفيف من امراضه,
    لانه يوازن البكتيريا الموجودة فى القولون التى تسبب المرض.
6) يساعد فى علاج مرض الشقيقة ( نصف الرأس).
7) يزيد من نسبة المناعة فى الجسم
8)  يساعد على ازالة الارق و الاعصاب .
 9)  يساعد على تقوية الذاكرة ويقلل من ضعفها
10) يساعد على علاج العيون ( مثل الماء الازرق والابيض)
11) يعالج امراض الربو و الجهاز التنفسى
12) مركب مضاد مفيد للجسم ويعالج مرض الزكام و البرد.
13) يساعد على علاج امراض الجهاز التناسلى.
14) يمنع من تجمد الاطراف خاصة فى المناطق الباردة.
15) يعالج امراض المفاصل.
16) يعالج او يقلل من مرض النقرص ( داء الملوك).
17) يساعد على علاج ( عرج النسا) , الالام التى تصاحب الدسك.
18) يمنع تجلط الدم فى الاوعية الدموية و بذلك يساعد على توسعة الاوعية
   وهذا مفيد جدا لمرض ضغط الدم ومرض تجلط الدم.
19) اذا مزج مع الحليب يكون مركب مفيد جدا ,
لانه يساعد الجسم على هضم اللكتوز الموجود فى الحليب.


سورة الهمزة

  يقول احدهم :
   كنت اصلي في يوم من الايام فبكى الامام بكاء شديد وهو يقرأ سورة الهمزة
   فتعجبت وذهبت ابحث في تفسير هذه السورة ووجدت التفسير التي تقشعر منها الابدان.

  التفسير:

  ويل      : الوادي يسيل من صديد أهل النار وقيحهم.
  لكل همزة: كل مغتاب للناس.
  لمزة      : الذي يعيب الناس ويطعن فيهم.
  الذي جمع مالا وعدده  : الذي يجمع المال واحصاه ولم ينفقه في سبيل الله.
  يحسب أن ماله أخلده   : يحسب أن المال الذي جمعه وأحصاه وبخل في إنفاقه مخلده في الدنيا.
  كلا لينبذن في الحطمة  : أي سيقذف في النار والحطمة اسم من أسماء النار.
  نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة: التي يطلع ألمها ووهجها القلوب.
  إنها عليهم مؤصدة: أي مطبقة.
  فلا حول ولا قوة الا بالله هذا جزاء من يغتاب ويلمز الناس يوم القيامة وكثيرا من الناس
   من يتهاون في الغيبة والنميمة وهتك أعراض الناس. 
  يوم القيامة تعرض عليك اعمالك ومن بينها ستجد ( لواط - سحاق - زنا - ربا - 
  عقوق والدين - اكل مال اليتيم - سرقة - كذب - شرب خمر - لعب قمار ... إلخ 
  و تصرخ لحظتها يا رب من أين لي هدآ
  و أنا والله لا زنيت ولا ولا ولا !!
  هذه كلها سيئاتهم التي اخذتها من فيهم وھم في حسناتي يتنعمون فيها
  في وقت اكون انا في امس الحاجة لحسنة واحدة !
  وأنا ارمي بجهنم بسبب ذنوبهم التي جمعتها و طهرتهم منها !
  ان شئتم أقرؤوا هنا الطامة الكبرى
  قال الرسول عليه الصلاة ۅالسلام :
  ( لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم , 
  فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟ 
  قال : الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم ) 

  اللهم احفظ لساني عن العالمين واجعل كتابي في عليين 
  اللهم لا تجعلنا منهم !! آمين

رقت عليك عيني شوقا ايها الحبيب



أربعة أيام قبل غروب الشمس المحمدية …

اشتد الوجع بالحبيب حتى لم يعد قادرا على إمامة الناس في الصلاة

” مروا أبا بكر فليصل بالناس ” …

و يمر يومان ، فيجد الحبيب في نفسه شيئا من الخفة …

فيسرع إلى مهوى فؤاده و قرة عينه .. إلى الصلاة

خرج الحبيب بين رجلين يعينانه لصلاة الظهر …

و هو الطود الشامخ الذي كان إذا مشى فكأنما ينحدر من عَلٍ لسرعة خطوه صلى الله عليه سلم

هم الصديق أبو بكر أن يتأخر للحبيب ليؤم هو المصلين ،

فأشار إليه أن الزم مكانك ،  و جلس …

نعم ، جلس النبي الحبيب المصطفى الذي كانت قدماه تتفطر من كثرة وقوفه مصليا

و لصدره أزيز كأزيز المرجل  و هو الذي غفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر

فأبى إلا أن يكون عبدا شكورا

يا حبيبي يا أكمل الخلق و سيدهم و أعظمهم

تفطرت قدماه و اشتد به الوهن فلم يعد قادرا على الوقوف !!

جلس إلى يسار أبي بكر ، فكان الصديق يقتدي بصلاة الحبيب و يسمع الناس التكبير
_________________
قبل يوم من الرحيل ..

بينما المسلمون في صلاة الفجر …امتدت يد كريمة …

يد طالما و سعت أكف العبيد و اليتامى و الأرامل   بل حتى البهائم تمسح عليهم و تواسيهم

امتدت يده الشريفة صلى الله عليه و سلم لتزيح ستر حجرة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ،

و ابتسم …

ابتسم الثغر الوضيء و استنار الوجه الشريف لكأنه قطعة قمر

قد بلغ الرسالة .. و أدى الأمانة .

ابتسم لتلك الجموع … ألوان شتى و قبائل متفرقة و أنساب متباعدة و مواطن مختلفة

وَ حَّدهم دين لو انتزعت أرواحهم انتزاعا من صدورهم ما تزحزحوا عنه قيد أنملة

أشداء على الكفار و أعداء الله و الرسول  رحماء بينهم كالأخوة ، بل أكثر .
____________
ابتسم الحبيب

ابتسامة مشرقة في خفوت   كأنما جاءت على استحياء

لتخط خطوطها في وجه بدا في أحلك ساعات المرض

كبدر شاحب يودع آخر أيامه  و أطلت من عينينه الكريمتين

عينيه التين أرهقهما كثرة السهاد و البكاء

تارة من خشية الله   و أخرى رحمة بأمته و خوفا عليهم

أطلت تلك النظرة ، نظرة الرضا و الحب و الإشفاق و الشوق …

قد رضي عن أصحابه و رضوا عنه

و رضي عن ربه و رضي الله عنه ، و هو المرضي عنه عليه الصلاة و السلام

و أشفق عليهم مما يلاقونه بعده من فتن

و اشتاق … لنا
حتى آخر لحظاته .. كنا نشغل تفكيره

” وددت أن لو رأينا إخواننا … “
“أولسنا إخوانك يا رسول الله ؟ “
” لا أنتم أصحابي و إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولا يروني “
__________
و هم المؤمنون أن يفتنوا في صلاتهم فرحا بالحبيب

فأشار إليهم أن أتموا صلاتكم  و غاضت الابتسامة شيئا فشيئا …

و أرخى الحبيب الستر …

و لم يرفعه مرة أخرى …

لعمري لو كان الستر إنسا لبكى حنينا ليد الحبيب   كما حن إليه الجذع الذي كان يخطب مستندا إليه

و عاد الحبيب إلى داخل الحجرة …و على استحياء و ألم  و بين دموع و زفرات

نتبع الحبيب

لنشهد معه آخــــــــــر السويعات في حياته العظيمة
___________________
بدأت ساعات الاحتضار

فأسندته السيدة عائشة رضي الله عنها إليها    و بين يديه إناء فيه ماء

فجعل يدخل يده الشريفة في الماء فيمسح بها

جعل الحبيب يمسح الوجه الشاحب الذي يتفصد عرقا كحبات اللؤلؤ المنثور

و جعل يردد” لا إلـــه إلا اللــــه .. إن للموت سكرات “

يا حبيبي يا رسول الله  يا حبيبي يا حبيب الله

و يرددها بصوت ضعيف

الصوت الذي لطالما أطلقه عاليا ليجلجل في أسماع الكفار و المشركين

أنــا النــــبي لا كـــذب
أنــا ابــن عبـد المـطـلب

” و الله يا عم ، لو وضعوا الشمس في يميني و القمر في يساري على أن أترك 


هذا الدين ما تركته ، حتى يظهره الله أو أهلك دونه “

صلى الله عليك و سلم يا حبيب القلوب و مهوى الأفئدة
___________________
و حانت لحظت الوداع

و آن للجسد المكدود أن يستريح  و شخص بصر الحبيب نحو السقف  و تحركت شفتاه

” مع الذين أنعمت عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و

الصالحين ، اللهم اغفر لي و ارحمني ، و ألحقني بالرفيق الأعلى “

و رفع يديه الشريفتين

” بل الرفيق الأعلى “   ” بل الرفيق الأعلى “

” بــــ..ـــل  الـ… رفيـ..ق  الـ..أ..علـ..ى…”

و خفت الصوت

و سكنت الأنفاس اللاهثة  و مالت اليدان  و انحنى الرأس

و فاضت الروح الطاهرة

عادت إلى حيث مستقرها

“يا أيتها النفس المطمئنة ، ارجعي إلى ربك راضية مرضية “

و علا النحيب و دوت الصيحة ……و كانت الصدمة ….
____________
ناحت النساء …. لعظم الهول  و اضطرب الناس في المسجد

حتى سيدنا عمر … أسد الله و عدو الشيطان  فقد صوابه

و راح يردد أن الحبيب لم يمت و إنما ذهب إلى ربه كما ذهب موسى و سيعود كما عاد

و في قرارة نفسه كان يدرك أن الحبيب رحل

رحل و لن يعود  و لكن …

كان الخطب أعظم من أن يتحمله حتى رجل في بأس عمر
___________________
و حده

وحده الصديق  رفيق الدرب و خليل الدين  و الصاحب في الشدة و اللين

و حده انسل من بين الناس ، حتى دخل الحجرة  إلى حيث الجسد الطاهر مسجى

فكشف عن الوجه الشريف الستر  و تأمل تلك الملامح النورانية المطمئنة

النائمة في سلام أبدي
___________________
ثم أكب عليه  يقبله و يبكي و يبكي ويبكي

” بأبي أنت و أمي يا رسول الله

طبت حيا و ميتا  طبت حيا و ميتا

لا يجمع الله عليك موتتين

أما الموتة التي كتبت عليك فقد متها ” …
________________
و ااااااااااااااااااااحبيباه
واااااااااااااااارسولاه
واااااااااااسيداه

سلام الله عليك و صلواته  طبت حيا وميتا

يا من أعطاك الله دعوة لا ترد فأبيت أن تطلبها لنفسك أو لدنياك

أبيت إلا أن تختبئها عند ربك و لمن يا حبيب القلوب ؟

لأمتك

آثرت أن تختبئها شفاعة لأمتك يوم القيامة
” إن الله لم يبعث نبيا إلا و أعطاه دعوة ، و إن الله أعطاني دعوة فاختبأتها عند ربي شفاعة لأمتي يوم القيامة “

يوم الكل مشغول بنفسه  إلا أنت أيها الحبيب

أمتي … أمتي

يا رب سلم يا رب سلم

أمتي .. أمتي
__________________
أمتك يا حبيبي يا رسول الله ؟

و ما أدراك ما أمتك ؟؟؟

إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ... أهملوا سنتك

و منهم من إذا ذكر بها ازداد عنها تغافلا  و مضى كأن في أذنيه وقرا
____________________
كان آخر ما قاله الحبيب : ” الصلاة الصلاة ، و ما ملكت أيمانكم “

فأين أنت من صلاته ؟! أم هي كنقر الديكة ؟  كانت آخر آية من القرآن

و اتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون

هل فكرت أبدا في ذلك اليوم ؟  و ماذا فعلت بعدها بتفكيرك ؟
__________________________
ما أعددت لتقدمه بين يدي الحبيب حين يجري إليك فاتحا ذراعيه

فإذا الملائكة تجرك إلى النار

فيفزع الحبيب ” إنه من أمتي … من أمتي “

فتجيب الملائكة : ” إنك لا تردي ما أحدثوا بعدك … “

ما أحدثت بعده ؟

فيم أفنيت الأعوام السابقة من عمرك ؟  فيم استغللت أيام الشباب و أوقات الفراغ ؟

فيم استعملت لسانك ؟  فيم استعملت نظرك ؟  كم تحفظ من القرآن ؟؟؟؟

و هل تتعهد ما حفظته بالمراجعة ؟؟؟

هل تحافظ على التسبيحات و الاستغفار و الأوراد ؟؟؟

أتصلي الفجر في المسجد جماعة ؟ أم في بيتك ؟

أم في سريرك ؟!!!! أتعرف فضل ركعتي الضحى ؟

أم أنك لا تصليهما أصلا ؟ كم حديثا تحفظ عن النبي ؟

فيم تستغل أوقات فراغك ؟ ماذا تقرأ ؟ و ماذا تشاهد ؟؟؟؟

كل هذا محفوظ و مسجل

__________________________

ماذا تقول له غدا ؟؟؟؟

حين تقوم لرب العالمين

_________________________

قف مع نفسك الآن وقفتها

هذا أوانه  قبل أن تجلس مجلسا

قد لا تقوم منه بعدها أبدا

________________________

و صلى اللهم على سيدنا محمد الحبيب المصطفى و على أزواجه أمهات المؤمنين و على آل بيته و ذريته و أصحابه أجمعين


المصدر:شبكة ابويوسف http://merimiweb1.blogspot.com/2014/03/blog-post_1.html#ixzz3FVfJ3zyY

ماذا سنفعل غداً في سجننا



ذات يوم طلب الملك من ثلاثة من وزرائه
وطلب من كل منهم شيئا غريب
طلب من كل وزير ان ياخذ كيس ويذهب به لبستان القصر
 ويملؤه من طيبات ما به وطلب منهم ان يقوموا بأداء المهمة بنفسهم 
بدون تدخل من احد فقام الوزير الاول بملئ الكيس الخاص به
من افضل واجود الثمار والزروع وكان ينتقى الجيد من الفاسد
اما الوزير الثانى فكان يقول فى نفسه ان الملك لا يحتاج هذه الثمار لنفسه 
فكان يملأ الكيس لمجرد ملأه فقط ولا يهتم بانتقاء الثمار الجيدة من الفاسدة حتى ملأ كيسه
اما الوزير الثالث فكان يعتقد ان الملك لا يهتم بمحتوى الكيس
اصلا فبدأ يملأه من الحشائش والأعشاب واوراق الأشجار
وفى صباح اليوم التالى ذهب كل وزير وكل معه الكيس الخاص به 
ولما ذهبا للملك امر الملك جنوده ان يأخذوا كل وزير ويسجنوه منفردا لمدة ثلاثة اشهر
 بعيدا عن الاكل والشراب فالوزير الاول بدا ياكل من طيبات الثمار التى انتقاها حتى مرت المدة .
اما الوزير الثانى فبدا يتعامل مع الامر بصعوبة كبيرة لانه كان لاينتقى الثمر 
الجيد من الفاسدة فحاول ان يتعايش على الجزء الجيد من الثمار .
اما الوزير الثالث مات من الجوع لانه لم يكن معه من الثمار ما يجعله يتحمل
وهكذا أسأل نفسك من أي نوع أنت فأنت الآن في بستان الدنيا لك حرية، 
أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة ولكن غدا
عندما يأمر ملك الملوك أن تسجن في قبرك ،
في ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك , ماذا تعتقد سوف ينفعك
 غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا

لنقف الآن مع أنفسنا ونقرر ماذا سنفعل غداً في سجننا


المصدر:شبكة ابويوسف http://merimiweb1.blogspot.com/2014/04/blog-post_6948.html#ixzz3FVcdDQq4